المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف خدمات المواطنين

أمطار وبرودة وأتربة".. توقعات "الأرصاد" لطقس الغد ودرجات الحرارة

صورة
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عبر موقعها الرسمي، حالة الطقس ليوم السبت،  يسود طقس مائل للدفء على السواحل الشمالية الغربية والوجه البحري والقاهرة حتى شمال الصعيد، مائل للحرارة على جنوب الصعيد نهارًا، شديد البرودة ليلًا. وأضافت الهيئة، أنه تنشط الرياح الجنوبة الغربية على شمال البلاد وشمال ووسط سيناء، تكون مثيرة للرمال والأتربة، كما تنشط على غرب البحر المتوسط وجنوب البحر الأحمر، مما يؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية هناك، وتظهر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد وسيناء، يصاحبها سقوط الأمطار على مناطق من جنوب سيناء. وجاءت درجات الحرارة حسب الهيئة العامة للأرصاد الجوية كالتالي

أهالي منشأة القناطر يستغيثون من طريق "المناشي - الخطاطبة"

صورة
استغاث أهالي منشأة القناطر، برئيس الوزراء؛ لإنقاذهم من طريق "المناشي - الخطاطبة"، أو ما يطلقون عليه "طريق الموت"، لما يسببه من أخطار لهم عند وقوعه.  وأشاروا إلى أن الطريق يتسبب في وقوع الكثير من الحوادث بصورة يومية، لافتين إلى أنه لاتوجدهيئة إسعاف قريبة منهم تساهم في سرعة نقل من يتعرض للحوادث على هذا الطريق.  وأوضح الأهالي أن أقرب مستشفى طبي تبعد 9 كيلو عن المكان "المناشي الخطاطية"، أي على بعد نصف ساعة بالسيارة، مناشدين المسئولين لإنقاذهم من خطر طريق الموت، وتوفير عربة إسعاف بمنتصف الطريق .

طالب أهالي جزايه بمنشأة القناطر (الجيزة) بإعادة تحويل وحدة طب الأسرة بالقرية إلى الوحدة الصحية

صورة
ونقل الحاج مجاهد عبدالنبى عمدة القرية مطالب أهالي قريته إلى الدكتور أحمد عماد, وزير الصحة والسكان, قائلا «المستشفى القروي الموجود في القرية كانت تستقبل طوارئ, وتقوم بعمل عمليات جراحية، وفيها عيادات, ورعاية إلخ.. وفى غفلة من الزمن وبقرار وزارى من وزير الصحة الأسبق حاتم الجبلي بتحويل المستشفى إلى مركز طب الأسرة, رغم أنها مستشفى مجهزة بمعامل ورعاية وبنك دم وغرف للمرضى وبها من الأجهزة الكثير دون الاستفادة منها». وأضاف : «أهالى قرية جزايه يستغيثون لتحويل مركز طب الأسرة الحالي الذى لا يفيد القرية, ويحرمها من العلاج وإجراء العمليات إلى مستشفى قروي تخدم أهالي القرية الذين لا يستطيعون إجراء عمليات جراحية خارج القرية نظرًا للحالة المادية السيئة لهم، فمعظمهم من الفقراء المهمشين ولا يملكون إلا صحتهم، وأيضًا هناك حالات تموت نظرًا لعدم وجود طوارئ تنقذهم».